مع أن الباحثة المغربية تدرك أن الرواية حبلى بمسرحية بداخلها ومجموعة من الأناشيد والترنيمات، وتداخل المتخيل فيها بالتاريخي، بل وتعدد المواقف والقراءات للأحداث بما يجعلها نموذجا لمعنى الحوار والتعدد، إلا أنها تؤثر التركيز على الإرهاب كموضوع، وتقارن أسبابه داخل الرواية بما خلص إليه الباحثون الاجتماعية عن أسبابه.

الإرهـاب بوصفه موضوعا للرواية

في رواية «في انتظار مارلين مونرو» لمحمد أمنصور

نـدى ناجـي

 

رغم أن الرواية قدمت العديد من الشخصيات المركبة وحملت القراء على سبر أغوارهم وإخفاقاتهم، كما طرحت مواضيع فنية وسياسية واجتماعية عديدة، إلا أن هذه الورقة ستقتصر على تقديم صورة الإرهاب والإرهابيين في الرواية، والنظر إلى طريقة معالجة الروائي للظاهرة ومقارنة ذلك مع المعطيات التي قدمها الاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون بـ "السجن المركزي" بمدينة القنيطرة للكاتبة.

الرواية:
من يرافق شخصيات رواية "في انتظار مارلين مونرو" يفاجأ بأنها شخصيات لا تنتظر، بل تتسابق مع هواجس وخواطر وأفكار كاتبنا "محمد أمنصور"، فيكون مضطرا لملاحقتها حتى لا تنفلت من بين القلم والورق فتستقل بذاتها وتصبح كاتبة نفسه. ومن يقرأ الملامح الخارجية والباطنية لهذه الشخصيات يجد نفسه خارج نموذج النص الروائي المألوف، حيث يتجاوز اللغة والصورة والإيقاع والتعبير والأداء، وينخرط في حوار مباشر مع شخصيات الرواية، يحلل ويعيد تركيب واقعها، ويتخذ مواقف منها، لأنها هي الأخرى تتخذ مواقف منه.

يبتدئ الحوار بسؤال الموت وحصار المآسي الإنسانية، ليصبح حوارا سياسيا حقيقيا، ثم ينتقل إلى حوارات فلسفية حول الزمن والمرض، مرورا بالأزمات الاجتماعية من فقر وهشاشة وبطالة وأمية، لينتقل بنا إلى حوارات فنية وأدبية حول الفن التشكيلي بمختلف ألوانه، والنقد المسرحي وأهمية بناء الشخصيات، ليعود دائما إلى سؤال الموت، وينتهي الحوار بأسئلة جديدة تتناسل من الأسئلة الأولى. إنه فضاء الروائي محمد أمنصور، فضاء متعدد ومتكامل، لا يخلو من استحضار المآسي البشرية والإشكالات الوجودية، فضاء تتفاعل فيه الأحداث والمواقف الإنسانية، وتتقاطع فيه الأشكال الإبداعية: دراما خشبة المسرح، وألوان اللوحة التشكيلية، وخلفيات الرؤية الفلسفية، تواكبها موسيقى خفية لا مصدر لها.

ويكتشف من صادق – مثلي - كتابات أديبنا محمد أمنصور روايات وقصصا، انطلاقا من المجموعة القصصية "النسر والألواح"، وبعدها روايتا "المؤتفكة" و"دموع باخوس"، أن شخصياتها تشكل أسرة واحدة، تختلف في منطلقاتها وتصوراتها وأحاسيسها وأفعالها، ولكنها تتقاطع كلها في هموم مشتركة،  هموم عميقة، معلنة أحيانا وغير معلنة أحيانا أخرى، يوحدها هم حيرة البحث عن الذات، عن الأيادي التي يمكن أن تتشبث بها من الغرق، والكلمة التي تنقذها من اضطراب السؤال، والصدر الذي يمنحها الانتماء.

ليست شخصيات روايات وقصص كاتبنا نسخا من بعضها، ولا زوايا التقاط متشابهة، ولا تطورا لنفسها من مرحلة معينة في رواية إلى مرحلة أخرى في رواية لاحقة، بل هي – رغم ائتلافها العائلي - شخصيات متفردة ومتميزة في تصورها للحياة، وأسلوبها في مواجهة هذه الحياة وتدبيرها.

داخل هذه العائلة الكبيرة من شخصيات روايات وقصص المبدع أمنصور، والتي تعودنا من خلالها على إخلاصه في أن يجعل لها جذورا تنبث من عمق الأرض، فلا هي تطفو على السطح ولا هي تنزل من السماء، يقدم لنا في روايته "في انتظار مارلين مونرو" نماذج شخصيات تتردد بين مواقف وتصورات متباينة، فنجد زهرة الشابة الفبرايرية تمثل النموذج الثوري، بينما زوجها عصام تظل مواقفه مرتبكة بين خوفه من التعرض للقمع والاعتقال وبين رغبته في الانتصار لحق أبيه الوطني المقاوم وحمله المشعل من بعده، وبين مولاي علي الذي فضل الاغتراب في فرنسا مكانيا عن الاغتراب في المغرب معنويا، والذي ما زال يحمل ندب حملات القمع والتعذيب والاعتقال أثناء سنوات الجمر والرصاص التي لم تندمل بعد، ونجد التفكير البسيط لزوجات الضحايا وقبولهن بالتعويضات المالية للتغلب على صعوباتهن الاقتصادية، مقابل تمرد الشباب ورفضهم للمال المقترح من السلطة، سواء عبر عدم القبول بأخذه أو بتغيير مسار حياتهم.

"في انتظار مارلين مونرو" رواية متعددة شكلا ومضمونا، شكلا، لكونها رواية حبلى بمسرحية بداخلها مسرحية ثانية ومجموعة من الأناشيد والترنيمات، ومضمونا لتعدد تيماتها، بين السياسي والاجتماعي وتداخل المتخيل فيها بالتاريخي، بل وتعدد المواقف والقراءات للأحداث والمواضيع نفسها من شخصية إلى أخرى. وهي نموذج فعلي لمعنى الحوار والتعدد، وأقل ما يمكن القول عنها كونها عصارة هواجس المثقف المغربي المخضرم، حيث يتنقل بنا الأديب من سنوات الجمر والرصاص وسنوات نضالات الحركة الوطنية ضد الاستعمار وأمل المغاربة في التغيير والحلم الاشتراكي والشيوعي بالثورة، ليقاربها مع تجربة حركة 20 فبراير المغربية في إطارها التاريخي، والحق في الحلم بواقع أجمل والذي اتخذ فيه الروائي "مارلين مونرو" رمزا.

لا تقتصر الرواية على مرافقة القارئ في سفر عبر الزمن، بل توازيه بالسفر المكاني، حيث يقترح عليه المبدع أمنصور التجول في دروب مكناس وفضاءاته الفنية والثقافية لينقله بعد ذلك إلى استكشاف دروب باريس بحاناتها وشوارعها ومعالمها التاريخية، ويتيح له زيارة متاحفها والتأمل في لوحاتها التشكيلية ومنحوتاتها، ويحمله في جولة في كنائسها ومسارحها، ثم إلى قبورها للترحم على رموزها من الأدباء والفلاسفة، وهو ما يأخذنا إلى بعد آخر من أبعاد الرواية وهو الاستحضار الدائم لسؤال الموت والحياة، سواء عبر الحوادث العرضية، أو الأمراض الفتاكة أو عامل السن ومحاولة الفكاك من شبح الموت.

في خضم مختلف الأسئلة والمشاكل التي تطرحها رواية "في انتظار مارلين مونرو" يستوقفنا الأديب أمام سؤل الإرهاب والتطرف الديني من خلال شخصيتي "مصطفى ولد زهرة" و"المختار البويحياوي" وهما صديقان وجاران للشخصية الرئيسة عصام أومالك، التحقا بخلية موالية لتنظيم دولة الخلافة الإرهابي.

الرواية لم تسمعنا صوت الشابين الملتحقين بداعش ولا مبرراتهما، بل تركتنا أمام مشاهد مفجعة، تصور لنا معاناة الأمهات وصدمة الأسر والجيران من هول الخبر. كما تركت الرواية لقرائها حرية ربط المعطيات المشتتة في الرواية ومحاولة تحليل ما يمكن أن يسوغ سقوط كل من مصطفى والمختار في التطرف. ومن بين العوامل المؤدية إلى التطرف التي يمكننا استشعارها في الرواية نجد:

العامل السياسي:
تنطلق علاقة الأصدقاء الثلاثة بالسياسة من خلال محاولتهم تأسيس جمعية للدفاع عن حقوق الشهداء والجرحى وعائلات الضحايا بعد حادثة انهيار صومعة مسجد لالة خناثة  – وهو حادث واقعي اهتزت له مدينة مكناس يوم الجمعة 19 فبراير 2010م- خاصة أن هذا الانهيار تتحمل السلطات كامل مسؤوليته. تقول إحدى الشهادات التي جمعها عصام في إطار مهنته كصحافي: "(...) جميع أنواع المسؤولين على اختلاف درجاتهم كانوا على علم بالأمر منذ بدايات التصدع وأثناء الحريق. بعد الشكايات وكل أنواع التحذيرات لم يتحرك منهم أحد (...)"[i]. هذا ويأتي تأسيس الجمعية مزامنا لمجموعة من المسيرات والاحتجاجات التي تؤطرها حركة 20 فبراير، تعبيرا عن السخط على الوضع القائم، والرغبة في التغيير. الأمر الذي يواجهه النظام بالقمع والاعتقال، أما في حالة النواة المؤسسة للجمعية، فقد أتى القمع على شكل تهديد مباشر من طرف المقدم ومحاولة النظام إسكات الأفواه مقابل المال، مما جعل كلا من مصطفى والمختار يتخليان عن مشروع الجمعية.

صور القمع التي تقدمها الرواية، والسخط على الوضع  القائم والرغبة في التغيير، ومظاهر الفساد السياسي، واسترخاص النظام لأرواح الضحايا واستهانته بآلام الأسر، كلها تولد إحساسا بالظلم وتفتح باب الاستقطاب على مصراعيه أمام دعوة الحركات الإسلامية إلى مواجهة مَن تسميهم "الطواغيت"، وتقديم البديل الذي هو إنشاء دولة إسلامية، يصفونها في خطاباتهم بكونها "دولة يحكمها أمير عادل ، يُعز فيها الإسلام ولا يُهان مسلم". هذا العامل يبرز في الرواية من بين أهم العوامل التي تدفع إلى التطرف والانخراط في حركات إسلامية إرهابية. ويتضح هذا التراكم في فقرة على لسان أم عصام تخبره فيها عن مجريات الأمور قائلة: "امك الزهرة آولدي كانتى دائما تشكو لي فظاظة ابنها مصطفى الذي أصابه منذ اليوم الأول لسماع الهضرة على فلوس الملك الحماق. أغلق ورشة النجارة واعتكف في المسجد لايبرحه. هي تقول له ارجع لخدمتك ونوض تتزوج وهو يقول راه شاف وجه الله فالمنام وهداه للسراط المستقيم."[ii]

صوت مصطفى الذي لم نستمع مباشرة لتعبيره عن الأسباب والكيفية التي انتهت به إلى التطرف والانتماء إلى داعش يمكننا سماعه من خلال الرواية على نحو آخر، مجسدا في شخص قادني البحث في موضوع الإرهاب إلى محاورته، وهو السيد عادل الحسني، كاتب ومدون وفاعل في المجال الثقافي المغربي، الذي عاش تجربة الاعتقال بسبب توجهاته السلفية الجهادية، قبل أن يراجع أفكاره ويتوجه نحو فكر عقلاني علمي وموضوعي، إذ أفصح لي بأن الحركات الإسلامية تجتمع كلها "في حشد الشعور الجماعي نحو حلم الخلافة، وما يدور في فلك هذا المفهوم من حلم العودة إلى العزة بتطبيق الشريعة والعودة إلى زمن المجد السياسي".[iii]

وفي الدرب نفسه الذي سار فيه مصطفى وصدقه المختار، أوضحت لي أخصائية نفسية بالسجن المركزي بالقنيطرة أن مجموعة كبيرة من المعتقلين بتهم الإرهاب كان دافعهم الأول هو العامل السياسي، تقول: "هناك من كان دافعه الأول سياسيا، حيث دفعه كرهه للنظام إلى التطرف الديني ... وعلى العموم يمكنني القول فيما يخص الأسباب النفسية بأن أغلبهم يحسون بانعدام الراحة وبالظلم، أو يبحثون عن البطولة من خلال البرهنة عن شجاعتهم ودفاعهم عن الدين."[iv]

العامل الاجتماعي:
لم يغب عن إنارة الرواية أن تسلط الضوء على تفاعل إكراهات الواقع السياسي الموسوم بالقمع والفساد والظلم مع باقي مكونات الواقع الاجتماعي، من فقر وهشاشة وإقصاء، في تكوين البؤرة التي أنتجت جنوح مصطفى والمختار نحو التطرف والإرهاب. ولا شك أن ذاكرة الرواية ظلت محتفظة بمعالم حي سيدي مومن والأحداث الإرهابية التي انطلقت منه يوم 16 ماي 2003م . حي التيزيمي بمكناس لا يختلف عن باقي أحياء الفقر والتهميش، فكلها تتناسخ مؤشراتها وتتقاطع.  فالوسط الذي ينحدر منه الصديقان المواليان لداعش يعاني أغلب شبابه من البطالة والفقر والحرمان، والبعض الآخر يشتغل مهنا يدوية بسيطة، يحاول من خلالها تلبية حاجيات أسرته الأساسية. وهذا الفقر هو ما جعلهم يرضخون لاقتراح التخلي عن مشروع جمعية ضحايا مسجد باب بردعاين مقابل ما أسماه المقدم ب"فلوس الملك". يفيد أخصائي اجتماعي مسؤول عن مكتب بالسجن المركزي بالقنيطرة، في إطار بحث أنجزته عن عوامل الإرهاب أن السجين الإرهابي غالبا ما  يكون قد عانى "من الفقر والتهميش وعاش طفولة يسود فيها الحرمان والبؤس والتفكك الأسري" [v]

وتعتبر الرواية الجهل والأمية عاملين مباشرين في تطرف الصديقين، وأكدت على كونهما لا يعرفان القراءة والكتابة، رغم ادعائهما بالمعرفة الكاملة بالدين واعتبارهما أن تفقيه عموم الناس في أمور الدين من واجبهما. ورغم أن الكاتب لا يقدم معلومات عن مصدر معرفتهما، إلا أن القارئ يمكنه استنتاج أن جل معارفهما الدينية اكتسباها في المسجد الذي كانا يقضيان فيه جل أوقاتهما، لذلك ينتفض عصام بعد تلقيه خبر تورط صديقيه مع خلية إرهابية قائلا: "ولكن لا أحد منهما يجيد القراءة أو الكتابة"[vi] ثم يضيف لاحقا: "اتفو .. ضحكوا عليهم. مصطفى نجار موهوب وماهر لكنه لا يعرف الليف من الزرواطة، والمختار نفس الشيء. الجهل وما يدير."[vii]

يشكل الجهل والأمية – بين ثنايا الرواية- مدخلا رئيسا للحركات الإسلامية من أجل استقطاب المنضوين والمتعاطفين، كما تسخر لهم السلطة الدينية التي يضعها عموم المجتمع بين أيديهم إمكانيات الثقة وقوة النفوذ. ويزكي ذلك جل شهادات الأخصائيين الاجتماعيين الذين يرون أنه رغم تفاوت المستويات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية للمتورطين في قضايا الإرهاب إلا أن أغلبهم أمي أو من ضحايا الهدر المدرسي المبكر.

ونتابع في الرواية ملامح التحول لدى الشابين نحو التطرف من خلال التغييرات التي طرأت على مظهرهما، متجلية في إطلاق اللحية واللباس الفضفاض، وعلى سلوكهما من خلال تدخلهما في الحريات الشخصية لأسرتيهما وجيرانهما من قبيل تحريم الموسيقى، واعتبار الحجاب غير كاف لستر الأنثى ومنعها من مغادرة المنزل، واتهام كل من لا يتوافق مع تصوراتهما الدينية المتطرفة بالانحلال الأخلاقي بمن في ذلك أم كل منهما.

وتصف أم عصام السلوك الغريب لكل من مصطفى والمختار وصفا بسيطا ونافذا بعبارات عامية، منحتها تلقائية الأم المغربية الشعبية، وتنتقد التصرفات التي فرضاها على أسرتيهما وجيرانهما، قائلة:

"يزجران المصلين ويتماديان في توبيخ الناس على الإسلام .. ماشي هكاك الصلاة. ها كيفاش كان النبي كيصلي. انتا اجمع رجليك لا يدوز بيناتهم الشيطان. انت لا تبسط يدك كل البسط. لحسانة د الوجه حرام. عورة المرأة حرام. الوجه بدون حجاب حرام.. (...) قالك الإسلام هو اللحية واللحية هي الإسلام ... سبحان الله واش الرسول قال لينا نديرو اللحية بحال ديال العتروس دبلجيكا؟ ... بجوجهم حرموا علينا الغنا والموسيقى فالدار. العزبات ما يديوش الخبز للفران."[viii]

ولا تقف الرواية عند الحدود التي يتداولها سؤال الإرهاب، بل تنقلنا إلى الجانب الآخر، جانب الجريمة والعقاب، والتأثير النفسي للتهم الموجهة إلى الإرهابيين على أسرهم ومعارفهم، وما يخلفه ذلك من أسى وألم في نفوسهم، كما يصور دموع الأمهات التي تتهاطل على أبنائهن من هول الصدمة، وانشطار أحاسيسهن بين غبن اعتقال أبنائهن وبين الظلم الذي تعرضن له من طرفهم قبل الاعتقال.

يظهر الحديث عن الإرهاب في الرواية، في درب من دروبها الخلفية، وراء شوارعها الكبيرة، المكتظة بالشخصيات والآراء والأحلام والتصورات والصراعات، ثم يختفي خارج سياق الأحداث، دون أن يترك أثرا في مجريات الأمور، عدا الجروح العميقة في قلوب الأمهات وحسرة المعارف ودموع المواساة. لم يكن في حسبان الرواية أن تحلل الأسباب ولا أن تركب الأوضاع ولا أن تفتح النقاش، فقد اكتفت بمشاهد الصدمة يتلقاها القارئ، وتتحول لديه إلى سلسلة من الأسئلة حول علاقة الإرهاب بالدين وبالسياسة وبالعلاقات الأسرية والمجتمعية، وتنتهي الرواية وتظل الأسئلة تبحث عن إجابات.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*طالبة باحثة بسلك الدكتوراه، مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس-فاس، جامعة سيدي محمد بن عبد الله. باحثة في مركز جايمس مارن لدراسات منع الانتشار التابع لمعهد ميدلبري للدراسات الدولية بمونتري، كاليفورنيا (ربيع 2022)/ خريجة الجامعة الصيفية "الأخلاق في سياق دولي" لجامعة لوسرن السويسرية (صيف 2022

 

[i]  محمد أمنصور، في انتظار مارلين مونرو، دار الفنك للنشر، ط1، أكتوبر 2019م، ص: 21.

[ii]  محمد أمنصور، في انتظار مارلين مونرو، ص: 209.

[iii]  حوار بتاريخ 15 أبريل 2019م.

[iv]  تم اللقاء يوم 19 شتنبر 2018م وتم تحويل المعطيات إلى حوار يوم 25 أبريل 2019م.

[v]  تمت اللقاءات أيام: 18-19-20 شتنبر 2018م، وقدم لي السيد الأخصائي الاستبيان مكتوبا يوم 20 شتنبر 2018م.

[vi]  محمد أمنصور، في انتظار مارلين مونرو، ص: 204

[vii]  المرجع نفسه، ص: 206.

[viii]  محمد أمنصور، في انتظار مارلين مونرو، صص: 209-210.