من عمق تربة افريقيا يحضر الشاعر والدبلوماسي السينغالي ليوبولد سيدار سنغور والذي يعد أحد أبرز رواد حركة "الزنوجة" والتي ساهمت بشكل لافت في النهضة الأدبية والثقافية الافريقية، عرف بعلاقته المتينة بالأديب الراحل إيميه سيزار، وأطلقا معا الميثاق السياسي والأدبي لحركة "الزنوجة"، التي أصبحت فيما بعد بطاقة هوية اجتماعية وأدبية للزنوج وحصد سنغور العديد من الجوائز الدولية، من أهمها الجائزة الكبرى الدولية للشعر بفرنسا، كما ألف العديد من الكتب والدواوين الشعرية، ومن أكثرها شهرة أغنيات الظل وقرابين سوداء وقصائد ضائعة.

زُنُوجَتِي

ليـوبـولد سـيدار سنغـور

ترجمة مصطفى الرادقي

 

 

زُنوجَتي

ليستْ قَطّ نَوْمَ السُّلالَةِ

بلْ شمسَ الروحْ،

زُنوجَتي رُؤيةٌ وحَياة

زُنوجَتي مُدْيَةٌ في اليَد،

 وَرُمْحٌ في القَبْضَة

ليستِ المسألَة

في شُربِ وأكلِ اللحظةِ

 التي تَمْضي

هذا أسْوَأ مِن تَحَنُّنِي

على وُرُودِ الرأسِ الأخْضَر !

أيتها الأضواء

الموقعة للكلام

مُهِمّتي أنْ أوقِظَ شَعْبي

لِمُستقبلٍ مُتَوَهِّجْ

وفرَحي بأنْ أخلُقَ

صُوَراً

لِأغَذيهِ ..

 

 

من ديوان ( الطالِبُ الأسْوَد ).