أفران الباتوريوت
كلهم يضحكون الآن مع زيجاتهم الشرعية وغير الشرعية
ويتركونكم حطباً
تتلوى الصواريخ على أبدانكم
يرثي الصمت التراب المتطاير من لعنات القمع
وتبكي اللقمة أيام الخداع
وهم يورثونكم آيات الزيف
مفصلين اشتعال المواقف على مقاسم
يا أنتم يا حطب الأيام الغبراء
في الماضي كنتم كما الآن
غير أن الله أكبر تصدح في مفارقات الضرب المستمر
تحمون أعراضنا كل يوم
ونحمي أفئدتكم من الاشتعال
يا غبش السجائر
وهي تدنوى من الشفاه وخشونة المكيجة
وهي تضرج عبيرها عبر المآسي
يا رياحا تمشي على صفيح الصواعق
يا وجوه لما تعرف الآن
شقيقكم الأعمى يعيش الشهرة
وأنتم كما أنتم
تصعدون بقراءة الفاتحة
وتنزلون مقروءًا عليكم الفاتحة
يا اوغاد الليل
وحدي مجروح
ومحركات الوحشة
ترسم عواء الخوف
أيها الإخوة في الوطن
مازالت أعمدة الطائرات تزنُ على أمخاخكم
وتعجنُ عيونكم الشاخصة بالرفس
ترقص اشارات المرور
وهي تضمُ الخذلان في اعتدة الهوية
لم نشأ تصديق الغفوة
لا ولا خرخشة المفاتيح وهي تلطم بجارتها
لم نحمل نعش مدائننا
ولا تفاصيل الجدائل
نعرف خياطة المساحات ثم نشرح للمسافة
كيف للدخان أن يتدثر في السواق الأشجار
الأصوات عينها في كل موسم
ماتوا هنا استشهدوا هناك
وفي المحصلة ظلال من الأنفاس تغيب
ترتجف المياه عند حافة القلب
والأنين يبكي حاله
نتبرع بفتات الأموال
متناسين البلد الخضيب
نحن أولاد التغريدة
مشروعُ ترند مستقبل
نهاجرُ نافذة
ندخل متنزهاً
نلحسُ بنادق الغريب
والفتوة فاترة
محضُ تلافيف داخل جعب الأزمة
ما أن نخلص من بطشٍ
حتى يخرخش بطشٌ آخر من الخطيئة
يا ويلي على الأولاد
لما يضربهم صاروخ
يجيء انتظار ويمحو انتظار
والأشواكُ فارعة الطول
تهدم مؤخرات اللذين لبدوا في الجحور.
مكعبات خضراء داخل قدح شاي أسمر
هذا الصباح
عليَّ أن أرسم حافة جديدة للمشاعر
أنتقلُ فيها من مرحلة التّابع
أتوسعُ كثيراً داخلي
وأنظر إلى كل الأشياء
على أنها أشياء بعيدة عني
لا أجرؤ على النظر لكِ
لذلك أهرب أهرب
ولا يمكن لي أن أكون واقفاً
وأنتِ تلملمين الضحك من الطرقات...
متخلّيا عن أي أسى الفتى الذي ضمَّد الشارع برجليه.
ربما كانت هنالك تلالاً
ربما لم نكن نعلم أننا صدفة
ربما لم نكن يوماً
لكننا تغابينا بافراط.
غارقة في الحب
تفككين الرداءة بابتسامتك
وتخيطين الريح بالعناق...
في الحياة كما الحرب كلنا شركاء في المصيبة.