سباعية العابر (رواية العدد)

حسـام المقـدم

جُبل المصرى على الموت، فبنى الأهرامات وظلت شاهدا على فكره ورؤيته. وتسرب الجين فى عروق المصريين، حتى جاء هذا المبدع فجمع بين الموت والقصة القصيرة فكانت روايته تعبيرا عن الذات وعن المجتمع، لتمثل الأدب فى أجل معانيه، إلا أنه لم يقل ذلك مباشرة، وإنما ترك الكثير لفطنة القارئ، كى يستنبط ما يود قوله. إقرأ المزيد...

باب اللوق

أشرف الصبّاغ

من المتعارف عليه، أن القصة القصيرة، تدور في فلك اللحظة، أو الموقف الواحد. إلا ان الكاتب، تجاوز ما تم التعارف عليه، حيث القصة تدور حول الأسعار المتزايدة بشكل ملفت- في القاهرة- الأمر الذى يتطلب مرور بعض الأيام، أى أن الزمن يلعب فيها الدور الرئيس، بينما الرؤية لم تتغير، فضلا عن الدخول فى أعماق البشر، وكيف تختلف معاملاتهم، وفقا لطبيعتهم. الأمر الذي يترجم جوهر الإنسان -المصري- وكيف ينظر إلى من يتصورهم يجلسون في الطابق الأعلى منهم. إلى جانب اللغة السهلة والتشويق الكامن وراء التفاصيل التي تُشير بأنه عاش حواري وأزقة مصر، وعرف ناسها. إقرأ المزيد...

الشاطر حسن

عزة راجح

تعتمد القصة القصيرة، على الحركة، وليست بالضرورة أن تكون الحركة فعلية على أرض الواقع، ولكن تغير الإحساس، يخلق الحركة. وهنا تتحدث القاصة، على تلك المشاعر، من النقيض إلى النقيض. فتشخص ذلك الحب الأبوي في مراحله. عبر تاريخ طويل .. ولكننا عند القراءة يجب أن ننظر إلى رمزية الأب. إقرأ المزيد...

أربع مسرحيات

يحـيى الشيـخ

هذه أربع مسرحيات متباينة في فصولها، لكن ما يجمعها هو رمزيتها، لقد استوحت من المدرسة الرمزية شكلها العام، لكنها وظفت البيئة المحلية، في المسرحيات، لذلك جاءت برمزيتها العراقية الخالصة، مؤسسة لنص مسرحي جديد. إقرأ المزيد...

قصتان

أحمد الخميسي

تعددت طرق قراءة القصة القصيرة، فإن كانت القصة القصيرة (الحديثة)، تتناول اللحظة، فإنها فى ثوبها "قبل العام 1967" تمتد إلى ما هو أبعد من اللحظة، ولكنها تُقرأ عند نقطة النهاية، وتظل فى إطار القراءة المجتمعية. لذا فقد أخذ الكاتب فى قصتيه، بعض المآخذ على المجتمع، حتى لو لم يكن يعرف من عليه الحديث فى قصة «غلطة لسان». وكيف أن المجتمع قد سرى فيه عدم الاحترام، أو الكلمة الطيبة، فى قصة «خنقة». وإن كانت القصتان تنحصران فى تجارب محددة، ولكن من قال أن الأدب يتناول، قصة محددة ويقف عندها. فالمجتمع يفرض وجوده على التصرفات الفردية. إقرأ المزيد...

الــسَعــــد

حفيظة قار بيبان

وتظل البلاد العربية ترزح تحت نير الظلم الذى يعيشه أهل القاع، ويظل أهل القمة في جبروتهم، متناسين أن الشعب يئن، ويعانى. فتعبر الأديبة التونسية هنا، عن الليل الطويل الذى يعيش فيه الشعب. فى قصة قصيرة الكلمات، بعيدة المعانى، في معاناة أم وجِدة ترزح تحت نير الخرافات، التي لا تنير شعبا، ولا تُخرج أمة من ظلمة الجهل والتخلف. فتظل البلاد تحت سيطرة الحاكمين. إقرأ المزيد...

قصتان

نهال النجـار

للفنون أشكال كثيرة، وللفنان أشكال وأحوال أكثر غرابة. والكاتبة نهال النجار، فى القصة الأولى، تتحدث عن العرب -عموما- ومصير من يقول «لا». وفى القصة الثانية «بلا وجه»، تنتقل المعاناة من الجمع إلى الذات، وفى الخلفية ما فيها. فتتصور نفسها طبق أو فنجان، يسهل كسره، ويتصور الإنسان العادي، أنه أصبح بلا فائدة، غير أن الفنان يرى فيه شيئا آخر، يُبدعه، ويصبح لوحة، أمامها يبتسم المشاهد، وينطق.. وينظر حوله. إقرأ المزيد...

البِراح

هـناء جودة

رحلة إلى الضيق، يرتحلها الإنسان، عبر تاريخه. زحام الإخوة. زحام الشوارع. ضياع الحلم. كلها أشياء لا يستطيع المبدع معها أن يُبدع. فيشعر بالاختناق. وتعبر المبدعة هنا عن تلك الرحلة، بلغة شاعرة، وأنفاس لاهثة. وروح أوشكت أن تغادر. لتجبر القارئ أن يعيش التجربة .. لا أن يقرأها. إقرأ المزيد...

«ما» .. ومسرحيات أخرى

حسن الغـبيني

خَبِرَ الغبيني واقع الإنسان العراقي وهمومه وعمل على إعادة رسم هذا الواقع مرة أخرى بفرشة رسام ماهر، فكان القلم هو الفرشاة، والمداد هو الألوان، والكلمات هي الصورة. غير أن هذه الرسومات لم تتماثل في شكلها مع واقعية بلزاك وابسن وتشيخوف، بمعنى أن الغبيني لم يعرض لنا صوراً بعينها (فوتوغرافيا) بل أنه اتخذ من الواقع سمتاً دلالياً له. إقرأ المزيد...

زيــــــــارة

فـدوى العـبود

يعيش العالم العربى فى حروب وقتل وسفك دماء. حتى بات القتل والدم أقرب إليه من الماء، فلا تفرق بين رجل وامرأة، أو طفل .. ذلك الذى يدفع الثمن. وحين يرحل الإنسان .. يحاول أن يرى الملكين على الكتف الذين تحدث عنهما السابقون، ولكنه لا يراهما. وحول تلك المشاعر التى يحملها الموتى. تتناول الكاتبة السورية تلك الأحاسيس، معرجة على أفعال القتل والحروب، وانعكاسها على من يعيشون في العالم الآخر، بصياغة تُضمر أكثر مما تُظهر. إقرأ المزيد...

نعيد للأصوات بريقها

دالـيا السبـع

عندما يجلس الإنسان وحيدا، ويرغب في الهروب من الحاضر، يستعيد الماضي، الذى يرى فيه ما هو أفضل من الحاضر. وهذا ما تفعله القاصة هنا حيث تستعيد الحنين المفقود في الحاضر، فتذهب للبحث عنه .. في الماضي. إقرأ المزيد...

البعد السادس

أميـن الساطي

يسعى القاص السوري هنا إلى تحويل فهمه الخاص للفيزياء الحديثة التي تقوم على ميكانيكا الكم إلى واقع يصحح فيه خيباته، حيث تيتح له أن يحقق ما يتمناه، فلا يفعل في واقع الأمر، حينما يتحقق المتخيل في الواقع، إلا تأكيد هذه الخيبات، وهو يتصور أنه يصححها. إقرأ المزيد...