نرجسة
تلعب القصة القصيرة، ما يمكن أن تلعبه الرواية، من مرور الزمن، وتغير الأحوال. فيقدم المبدع والأكاديمى من خلال عملين ينتميان للقصة القصيرة، مرور الزمن، وآلاعيبه التى تنقل الإنسان من الراحة والاستمتاع، إلى القلق والصخب، ونسيان الراحة، او التامل. ففى قصة "نرجسة"، يحن إلى الشجرة ويلجأ إليها كلما نشد الهدوء، بينما فى الثانية " يلجأ إلى غرفة فى فندق بحثا عن الراحة، لكن ثورة الذكاء الاصطناعى، تضج مضجعه، وتذهب بالنوم بعيدا، فيعيش القلق.. ويهجره النوم، وكأنه من خلالهما يعبر عن مرور الزمن، وتغير حال الإنسان. إقرأ المزيد...
الصلصال
على الرغم من صغر المساحة الكتابية فى قصة "الصلصال"، إلا انها تكتنز الكثير فى باطنها. حيث على القارئ أن يتأمل ماذا يحمل فى جوانيته، من الماضى، فالكثير منه قد يُنغص عليه عيشه. ثم استدعاء "غادة الكاميليا" بما فيها من رومانسة، يعيد إلينا ذلك الحب الذى تمكن فى قلب بطل الرواية – الشاب أرمان دوفال التى أبدعها ألكسندر دوماس الإبن منذ 1848. تجاه مارجريت، والتى تعيش كرمز للحب الرومانسى حتى الآن، كما أن الكاتب استعان بأحدث ما تم إدخاله على العمل الإدبى، وهو المعلوماتية، فساق لنا فكرة عن الصلصال. وكأنه يجسد الرؤية والتمكن وتأثيره على الإنسان. فكانت المتعة، وكانت المنفعة. إقرأ المزيد...