تلد القصائد
من حويصلة المعانات
کسائر الأصناف
من الكائنات
محکوم بالموت والحياة
تزحف في عالم بسيط
هادئا و بطيئا
کحلزون مهمش
في عالم سريع
مليء بالفوضی
دون ان يخفف ايقاع زحفه
ضراوة لدغ الثعابين
الی ان ينتهي أمره
مكوثا سرمديا
منعزلا داخل قوقعته
في سبات طويل
*
هذا ما يفعله الشاعر
في وطن الثعابين
عندما تأتيه نوبات الغضب
وكل النهايات هينة
الا موتة العناكيب..