وصايا عادية

أشـرف التعلـبي

عندما تتكور الحياة، ويتكور فكرو معتقد الإنسان عبر سنين طويلة، في قبضة القصة القصيرة، فهذا ما يفعله الكاتب أشرف التعلبى، في قصته، التي استطاع فى سطور قليلة، ان يعبر عن رحلة الإنسان المصرى منذ ما قبل التاريخ، وحتى يومنا هذا. إقرأ المزيد...

نجع السَّعادة

أشـرف التعلـبي

تتحكم العادة فى البشر، فيسيرون على نفس النهج، دون تغيير، الأمر الذى يضع العبء على الدولة التى من أهم صفاتها، أن تُحدث التغيير-للأفضل- فيكتب المبدع فى نهاية قصته "نجع السعادة" { سنوات طويلة مرت ومازلنا نرى نجع "السَّعادة" هكذا دون أي تغيير}. وكأنها البلاغ إلى الجهات المعنية، فنجع السعادة ليس له من اسمه، سوى الذكرى. إقرأ المزيد...

الحَاجِر

أشـرف التعلـبي

يستخدم الكاتب الصيغة الإدريسية فى رسم ملامح القصة ، حيث يستخدم الشكل الدائرى، الذى يُتيح له السير وراء الواقعة، المتباعدة زمانيا ومكانيا، لتعميق الرؤية، مستخدما الصيغ الشكلية فى السرد، حيث اللغة البسيطة، لسرد الأحداث، المحملة بالكثير من الوسائل الإبداعية التى تخرج بالسرد عن العادى والمألوف فى سرد الواقع، برؤية شاعرية، للتعبير عن بيئة محددة، ينطلق منها لرؤية العالم. إقرأ المزيد...