«ما» .. ومسرحيات أخرى

حسن الغـبيني

خَبِرَ الغبيني واقع الإنسان العراقي وهمومه وعمل على إعادة رسم هذا الواقع مرة أخرى بفرشة رسام ماهر، فكان القلم هو الفرشاة، والمداد هو الألوان، والكلمات هي الصورة. غير أن هذه الرسومات لم تتماثل في شكلها مع واقعية بلزاك وابسن وتشيخوف، بمعنى أن الغبيني لم يعرض لنا صوراً بعينها (فوتوغرافيا) بل أنه اتخذ من الواقع سمتاً دلالياً له. إقرأ المزيد...