ضمن سلسلة التقارير المواكبة لحملات التضامن مع غزةـ، وضمن مسيرات التضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم. تقدم الكلمة تقريرا لمسيرات التضامن التي نظمت في مختلف أنحاء العالم، خصوصا في القارة الأوروبية والتي طالبت مسيرات شعوبها بتغيير سياسة قياداتها المتواطئة مع الكيان الصهيوني ومباركتها لجرائمه ومذابحه الوحشية..

الدنمارك: مسيرة حاشدة تنديدا بالعدوان الاسرائيلي في أورهوس

وليد ظاهر

كوبنهاجن

 

نظمت {الشهر الماضي} مسيرة حاشدة في وسط مدينة أورهوس الدنمركية تنديدا بالعدوان الاسرائيلي، بدعوة من اتحاد الجمعيات الفلسطينية والاسلامية في المدينة، تحركت المسيرة من ساحة المكتبة العامة وتوقفت امام المجلس البلدي.

تقدمت المسيرة يافطة كبيرة كتب عليها أوقفوا المجزرة، ورفعت الاعلام الفلسطينية ويافطات بعدة لغات كُتبت عليها عبارات التنديد والإستنكار لجرائم الإحتلال الإسرائيلي ، وتحيي صمود الشعب الفلسطيني ، ورفعت توابيت رمزية مغطاة بالإعلام الفلسطينية، كما صدحت الحناجر بالصيحات المنددة والمستنكرة لجرائم الاحتلال ومطالبة بالحرية والاستقلال لشعبنا.

وتوقفت المسيرة امام المجلس البلدي، واطلق بالونات بلون العلم الفلسطيني حاملة يافطة كتب عليها الحرية لفلسطين، ومن ثم ألقيت الكلمات، وتحدث كل من، الامام رضوان منصور (أبو لؤي)، وحسين آراك عضو المحلس البلدي من الحزب الاستراكي الديمقراطي، وبيا كلاوسن عضوالبرلمان عن حزب اللائحة الموحدة واس بيون نيلسن من نشطاء حركة حراس السلام.

ركز المتحدثين في كلماتهم على ضرورة العمل الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي، وان تعمل الحكومة الدنمركية مع اصدقائها لوقفه، وانه لا يعقل ان تبقى اسرائيل فوق القانون الدولي دون محاسبة على ما ترتكبه من جرائم بحق شعبنا الاعزل، وأكدت حق الشعب الفلسطيني كبقية الشعوب في العيش بحرية في ظل دولة فلسطينية، وقامت وسائل الاعلام الدنمركية بتغطية المسيرة.

يذكر ان اتحاد الجمعيات الفلسطينية والاسلامية قد نظم سلسلة من الفعاليات في المدينة، وكان من ضمنها وقفة تضامنية امام المجلس البلدي، وخيمة في ساحة البلدية وضع بها صور وملصقات تعبر عن المعاناة الفلسطينية، وكذلك تم خلالها توزيع منشورات للمارة والتحدث معهم حول الشأن الفلسطيني وفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.

وتأتي مسيرة يوم أمس ضمن خطة وضعت للاستمرار في الفعاليات حتى يتم وقف شلال الدم الفلسطيني، وان يحقق شعبنا مطالبه في الحرية والاستقلال.