أصوات في شبك
القاص والروائي العراقي من كتاب الرواية القصيرة جدا في العراق، وقد نشر نتاجه الأدبيّ في عدة إصدارات، وسبق له النشر كثيرا في مجلة (الكلمة). وقد وظفت هذه الرواية القصيرة تقنية الخيال العلمي، واسترجاع الأصوات من الماضي، لترسل رسالتها حول السلطة وأشكالها!! إقرأ المزيد...
سيربيروس الجاثم على تخوم القرية
في هذه القصة الرمزية يوظف القاص العراقي يوظف الكائن الأسطوري (سيربيروس) للتعبير عن سلطة عميقة داخل القرية، تفرض سيطرتها على الداخلين، وثمة مالك لهذا الكلب، يخشاه الناس!! أنها صورة للسلطة في مكان ما!!! إقرأ المزيد...
الرداء الأسود في حياة أم توفيق
سلام القريني، قاص وروائي عراقي مبدع وباحث رصين، وفي هذه القصة يستثمر القاص الفولكلور العراقي، لتصوير أثر الحروب في الواقع العراقي، في محلة من الصفيح الرخيص، حيث مكبات القمامة!! هذه القصة القصيرة تقدم مشهدا مركزا عن العراق في حروبه الطويلة! إقرأ المزيد...
مأساة حيوان
تستطيع المسرحية أيضا أن تقول ما تقوله القصة القصيرة، أن تتجمع الرؤية الكلية فى النهاية، رغم اختلاف عناصر البناء فى كل منهما. فإذا كانت القصة القصيرة، تعبر فى النهاية عن اللحظة المأساوية، فى حياة الإنسان، الذى يظن نفسه مركز الكون، فها هو المبدع نجاح عبد النور. يصوغ مسرحيته ، عائشا نفس الهم الإنسانى، الذى يساوى بين البشر وغيره من الكائنات، قائما على ما يحتمه العلم من تغير فى النظر إلى الأشياء. فتبدو المسرحية أقرب إلى الكوميديا، حتى وإن كانت كوميديا سوداء. إقرأ المزيد...
العملاق «هومو»
تصدر الفنون من مصدر واحد، وتتفرع الأساليب وتختلف، ثم تلتقى مرة أخرى، حيث تسعى جميعها لرفعة الإنسان. فيصوغ القاص قصته الممتدة ، وإن لم تخبُ فيها روح القصة القصيرة، فيتكئ على ما توافر عنده من مخزون علمي، فى الوقت الذى تتسارع الأنباء فيه عن التقدم الذى تحرزه الأبحاث العلمية، فدخلنا فى الذكاء الاصطناعى، الذى يقض نوم النائمين من زمن بعيد، وكأنه يعيدهم إلى الحياة من جديد، ليؤكد أنهم إن استطاعوا أن يخلقوا المادة، فإنهم لن يستطيعوا خلق الروح، والتى تمثل الحب والكراهية. إقرأ المزيد...
بقاياهم لا تزال هنا
يعرض د عمار على حسن حال البلد فى حالتى الحرب والسلم، على الجبهة، وفى الحياة المدنية. ففى قصة "بقاياهم لا تزال هنا" يعرض وضع الجنود بعد ثغرة الديفرسوار، وكيف لاقى الجنود وبقاياهم. بينما فى قصة "أم الشعور"، يعرض جانبا من المستقبل، اثنان فى عمر الشباب، يحلمان بالمستقبل. ثم تلتقى القصتان معا ، عندما يفقد كلا من الحالتين إلى اللاىشئ. وضياع الحلم. إقرأ المزيد...
بَرَكَة
عُرفت القصة القصيرة عند عزة بدر بالشاعرية، والتحليق في سماوات الشعر وخيالاته. لكنها فى قصتيها " "بَرَكَة" و"الدفء"، تهبط إلى الأرض فتنتقى من بين ما أصبح ظاهرة فى الشوارع، التوكتوك، لتصنع منه حدثين مختلفين ، يشعان ما يحدث فى الشارع. ففى القصة الأولى "بركة" نجد الفتاة التى تعيش على الفطرة. تتحول فى النهاية إلى فريسة لسائق التوكتوك. وكأنها تصيغ ما كان، أو رؤية الآخرين حول سائق التوكتوك فى بداياته. لكنها فى القصة الثانية، تنفى تلك الرؤية، عندما تؤكد أن سعادة الإنسان تكمن داخل نفسه، وكأنها تعد ذلك سلاح الصد إذا ما فكر سائق التوكتوك، فى الأذية، فالداخل يحول القبيح إلى جميل. إقرأ المزيد...
نرجسة
تلعب القصة القصيرة، ما يمكن أن تلعبه الرواية، من مرور الزمن، وتغير الأحوال. فيقدم المبدع والأكاديمى من خلال عملين ينتميان للقصة القصيرة، مرور الزمن، وآلاعيبه التى تنقل الإنسان من الراحة والاستمتاع، إلى القلق والصخب، ونسيان الراحة، او التامل. ففى قصة "نرجسة"، يحن إلى الشجرة ويلجأ إليها كلما نشد الهدوء، بينما فى الثانية " يلجأ إلى غرفة فى فندق بحثا عن الراحة، لكن ثورة الذكاء الاصطناعى، تضج مضجعه، وتذهب بالنوم بعيدا، فيعيش القلق.. ويهجره النوم، وكأنه من خلالهما يعبر عن مرور الزمن، وتغير حال الإنسان. إقرأ المزيد...
زهرة والأشواك
وفى قصتى عفاف حسن "زهرة والأشواك" نعلم أن اشواك تؤرق حياة الساردة، وقلقا لا تدرى مصدره، فتتحول الحياة إلى صخب.. وعندما توقن أن كل ذلك هباء. ولا تجد الصمت، تجتر هزائمها. وتبتعد عن الصخب .. فتأتى الوحدة ليتحول الصخب الخارجى إلى صخب داخلى. إقرأ المزيد...
رياح خريفية
فى قصتى أشرف الصباغ يقدم لنا فاصل الزمان، وتغيراته، ليقف الإنسان أمامهما وقد علم، وأدرك أن الزمن بالفعل فى سيرورة مستمرة، والوقوف عند أحدها يعتبر وقوفا بالزمن، وو الشئ المستحيل. فبإسلوبه الساخر، واللغة الواقعية التى تعبر عن استخراج مكونو الأرض وما تحويه من مخبوءات، يأتى فى مقدمتها تسارع الزمن، ومعه تسارع التغيرات البشرية، خاصة فى الترابط الذى يمسك بعناصر الوجود الأرضى للإنسان. الزواج، كيف كان فى "رياح خريفية"، وكيف أصبح فى "شر لابد منه". إقرأ المزيد...
ما لا يتحقق على الإطلاق
عالم الأطفال عالم.. ممتع غريب، وللأطفال تفكيرهم العصافيرى الذى يبلغون به للسماء. فيقدم المبدع ممدوح رزق جانب من هذه التصورات التى يظن الأطفال أنهم قادرون على فعل الكثير, بمجرد التمنى. ولكن هذا التمنى.. يحملهم ويحفزهم للكثير. ومن مرحلة الطفولة، ينظر ذلك الطفل إلى الحياة -بعد أن كبر فى القصة الثانية " الطائرة الورقية والبحر"، فيرى الحياة تخلو من حوله، فيرفض ناموس الحياة، يرفض أن يموت مثل الآخرين، فهل يُفلح؟ ذلك ما يتركه القاص لتفكير القارئ، وهى النهاية المفتوحة، التى تدعو القارئ للمشاركة والتأمل. إقرأ المزيد...
حفيدات سندريلا
يعيش الإنسان، ويكبر في العمر، وتمر عليه السنون، وهناك شئ مخبأ فى الأعماق. يحرك تصرفاته، وأفعاله، ويتحكم فى آرائه وقناعاته. وهو لا يعلم أن تلك الأشياء موجودة بداخله، منذ أن كان صغيرا، بل حتى من قبل أن يولد، ولكن الحرية التى يحظى بها فى الكثير من تصرفاته، هى ما يشتاقه، عندما يكبر، وتلك الأحلام التى يتعايش عليها، تظل رفيقته مهما مر به العمر. ذلك ما تسعى إليه المبدعة نرمين دميس فى قصتها، حيث ترفع الغطاء عن المخبوء هناك. إقرأ المزيد...
إعــــــادة ترتيب
ويظل دولاب الملابس يحمل ذكريات العمر الجميل. ومع كل قطعة فيه.. تحمل ذكرى محددة، يقف الإنسان أمامها، فيشده الحنين إلى سنوات .. مضت.. ولن تعود.. فلا يملك إزاءها إلا أن يسترجع أيامها، ويشده الحنين إليها، غير أن رائحتها تعبئ المشاعر، وتوقظ الحنين. إقرأ المزيد...