حياة
أصح من المعروف عن الإنسان العربى أنه قدرى، أى أنه يسلم نفسه للقدر، وكل شئ فى حياته يُرجعه للقدر. وقد أكدت الكاتبة فى قصتها تلك الرؤية، حيث جعلت الشخصية الرئيسية فيها باسم "حياة" وكأنها تؤمن بأن الحياة كلها أقدار. وعلى الرغم من أن الكاتبة تميل إلى الرواية بما تحتمل من التفاصيل، إلا أنها ركزت القصة القصيرة فى السطور الأولى، وخبأت فيها الكثير من التأويلات التى يمكن أن يلجأ إليها القارئ، إلا انها أشفقت عليه وراحت تكشف تلك التأويلات فى التفاصيل التى إحتوت أغلب القصة. إقرأ المزيد...
«الصغيرة»
إذا كانت الإبداع عامة يعتمد على إثارة عاطفة القارئ، بما يحمله نحو الامتلاء برسالته، فإن الكاتبة ترى أن التجربة الحياتية، السائدة فى الكثير من بيوتنا، ربما كانت أكثر تأثيرا من الاعتماد على الصيغ البلاغية، فعملت على أن تقدم واقعا، يعرض تجربة المرأة فى عصرنا الحالى، تجاوزت هى فيه العادات الفارضة سطوتها على سلوك البشر، بينما الرجل متمسك بها، وكأنها المرأة سبقت الرجل ببعض الخطوات نحو التنوير، الذى استمرت الدعوة له من بدايات القرن الماضى. إقرأ المزيد...