قهقهة الحمار

ميسون أسدي

ترسم القاصة الفلسطينية شخصية مديرة مكتبة بطريقة ساخرة من وصف مظهرها الخارجي وطبيعة ملبسها إلى سلوكها وطريقة إدارتها للمكتبة وتعاملها مع الطلبة والقراء بطريقة تنفرهم من عملية القراءة، لتنهي القصة بمشهد حواري مع بائع كتب يفضي كشف المزيد قباحة تفكيرها. إقرأ المزيد...

النَسْناسة

ميسون أسدي

تقدم الكاتبة الفلسطينية صورة قلمية مرسومة بعناية ودقة لشخصية المرأة الموظفة الخبيثة وهي تخطط وترسم وتنفذ خطتها للإطاحة بزميلتها الصادقة العفوية والتي دعتها مراراً كي لا تتملق وتحافظ على كرامتها، لكن تلك الدعوة انقلبت عليها. صورة مكثفة دقيقة تلقي الضوء على الشر الكامن في الإنسان. إقرأ المزيد...

خال وحال!

ميسون أسدي

تقدم القاصة الفلسطينة ثلاث حكايات اجتماعية تتعلق بالإرث، الشخصية الفلسطينة في الحكايات تكون طرفاً، والبخل والتقتير موضوعاً وثيمةً، لتنتهي القصص الثلاث نهاية قصص الأطفال السعيدة. إقرأ المزيد...

أكره الأبطال

ميسون أسدي

تنسج الكاتبة الفلسطينية نصها باحثة في محنة المرأة في علاقتها بالرجل حينما تكون عشيقة لرجل متزوج وما يترتب على مثل هذه العلاقة من تشوه نفسي وسلوكي يظهر على هيئة أمراض في النفس تأخذ أبعادا مضادة لفعل الحب والعملية الجنسية، أحقاد وكراهية لتفاصيل تتعلق بحياة العشيق مع رغبة جنسية غريزية تكاد تكون بلا مشاعر. إقرأ المزيد...

الشيشكلي وحجر البنائين

ميسون أسدي

تنسج القاصة الفلسطينية ميسون الأسدي قصتها مصورة حياة قرية فلسطينية من خلال مدرستها ومعلمها الشيوعي وطلابه، ومن خلال هذه العلاقة نطلع على سيرة المناضل الذي تعتقله قوات الاحتلال في مرات عديدة وصلابته وعناده وطالبه الذي أطلق عليه سيرة الشخصية الوطنية السورية الشيشكلي ممازجة بين النضال الوطني الفلسطيني والسوري، لتركز مسار السرد في خاتمتها بطقوس دفن معلمها المناضل. إقرأ المزيد...

الخازوق!

ميسون أسدي

تصور القاصة الفلسطينية في نصها حياة شابة تنطلق من محيطها الضيق في حدود محلتها إلى الحياة الجامعية في المدينة فتجد قلبها ينغمس في الهوى، وفي كل تجربة تقع في الرجل اللعوب وتتجنب الرجل المحب إلى أن تجد في خلاصة الرحلة أنها تعذبت لكنها تجد بذلك العذاب معنى العيش ولذته. إقرأ المزيد...

ابن الحجّار لا يكره الناس

ميسون أسدي

على تعدد مستويات السرد الفلسطيني ما بين الداخل والخارج، وبأسماء مثل: جبرا، إميل حبيبي، غسان كنفاني، ليانة بدر وعدنية شلبي، وغيرهم. يثير نص الكاتبة المقيمة بالداخل سؤالًا جوهريًّا: ألا زال ممكنًا أن يكون الأدب انعكاسًا بسيطًا للمشهد الوطني؟ هنا تسرد الكاتبة قصة كبيرة عن الأديب المرموق الذي أصبح عالميًّا، بعد أن كان لاجئًا لأسرة فقيرة في بلدة الراوية، وزيارته غزة بعد قيام السلطة الفلسطينية، وذهاب أهل البلدة لزيارته فيعتذر أنه لا يتذكرهم، ربما لما لاقاه وأهله من قسوة عند لجوئهم. هذا القوس الواسع يحتضن قصصًا عن العائلات الفقيرة، والإقطاعية، وذاكرة طفلة لا تنسى حتى بعد أن صارت شابة أحبطها الحب. إقرأ المزيد...

السّم في الدسم

ميسون أسدي

طائفة خادمات المنازل لا يعانون هنا من تدنى وظائفهم فقط، بل أيضا من كونهم أجانب اضطرتهم الظروف لترك حتى أطفالهم الرضع، "كاجوال" الممرضة الهندية، ترعى أم كريم العجوز التي تخطت التسعين، وتعاني من قسوتها على الرغم من كونها من ينظف برازها، ينتهي النص بمفاجأة عن رضا المغلوب. إقرأ المزيد...

اسمه من ثلاثة حروف

ميسون أسدي

تراث "الحواديت" والأحاجي الذي حرسته النساء طويلًا في التسلية العائلية وهدهدة الصغير، ويجد صداه في أغنية "فيروز" التي تخشى من ذكر اسم حبيبها غيرة وخوفًا من الحسد. نجد هنا أحجية من ثلاثة حروف تكوّن اسم الحبيب، ومباراة كلامية كاشفة ما بين زينة وعبلة لمعرفة الاسم المحجوب. إقرأ المزيد...

بربرة الليل

ميسون أسدي

في مقاطع سردية مكثفة تصور الكاتبة الفلسطينية العالم العميق لأرملة وحيدة تجتر أحلامها ورغائبها القديمة التي تتوهج في عمق الوحدة لتصليها في الأحلام لذائذ تعمق وحشتها وعزلتها وبؤسها اللإنساني إقرأ المزيد...

ثقب في الفستان الأحمر

ميسون أسدي

من حدث بسيط يومي يحدث في كل مكان تبني القاصة الفلسطينية نصها القصير ملقية الضوء على طبيعة البيئات المغلقة باطنا المنفتحة ظاهرا وهي تضخم التفاصيل وتدخلها في تفاسير تحاول أن تنال من وضع المرأة المنفتحة الجدية الناجحة في الحياة. إقرأ المزيد...

عناق القديسات

ميسون أسدي

تنسج الكاتبة الفلسطينية الشابة قصتها عن مهنة حكواتي يمتع التلاميذ بقصصه الشفوية، وعلاقته الشفافة بالطلبة وبصبية صغيرة عشقت حكايته، ثم مع أمه شبه العمياء في سردٍ متقن يغور عميقاً في الروح الإنسانية ونبلها الدفين في لحظات الصفاء والمحبة. إقرأ المزيد...

التلّة

ميسون أسدي

عبر اختلاس السمع، يكشف النص عن تفاصيل مدهشة، ترسم صورة ملهمة لنضال الحياة اليومية في فلسطين المحتلة، متمثلة في أحداث كرفع العلم الفلسطيني، في مواجهة علم الدولة الصهيونية، أو التمسك بالحق في مساحة بجراج البناية لأم فلسطينية معاقة، وكيد المستوطنين بقلبهم الحقائق الظالمة أمام الكاميرات. إقرأ المزيد...

تدليك

ميسون أسدي

سعى "سهام" الفلسطينية تحت الاحتلال للحصول على مُدَلِكَةٍ بارعة، تساعدها في التخلص من ألام الجسد، قصة تحتضن قصص يهوديات اضطررن للنزوح من الاتحاد السوفيتي إلى الكيان الإسرائيلي بحثًا عن فرصة حياة أفضل، وهربا مما لحق ببعضهن من تشوهات وأمراض بسبب انفجار مفاعل تشيرنوبيل، فيواجهن مصائر مأساوية. إقرأ المزيد...

سركيس

ميسون أسدي

يمكن لحدث البداية وهو جنازة "أم سركيس" الأرمنية أن يكون عماد النص، إلا أنه تحول إلى ملمح أساسي في شخصية "سركيس" الذي حول سؤال الخوري حول سور المقبرة إلى نكتة، وتستدعى شخصيته المميزة بالضرورة شخصيات أخرى، تشاكلها أو تخالفها أو تقف منها على مسافة لتضيء عالمها. إقرأ المزيد...

أكذب من لبيب

ميسون أسدي

لعل آخر ما يتوقعه النص هو تلقين الحكمة حول لا جدوى الكذب، وصحة قول ابن الرومي "وطعم الموت بالموت يمحي"، ما يتبدى هو حالة من التناوب في الحكي، فيما يشبه المبارزة التي لا تخلو من دهاء، والتفاف أهل القرية حول المتبارزين بدفء ساحر تدعمه الحكايات الكاذبة. إقرأ المزيد...

بلْصوص

ميسون أسدي

تصور الكاتبة الفلسطينة بصورة ساخرة تفاصيل حياة كاتب مهمل يعاني من القراء ويشعر أن كتبه مهملة وتداولها تداول روتيني فيطير فرحاً لطلب قارئ ذو منصب كتبه ويبني عليها أحلام أستعادة هيبتها ليدخل تجربو مخيبة أخرى تحت أنظار زوجته الساخرة. إقرأ المزيد...

سر الحبق

ميسون أسدي

تكتب القاصة الفلسطينية عن العلاقة الحميمة التي تربط بين الجدة وأزهار الحبق التي تؤثر في تفاصيل حياتها اليومية وتمثل وسيلتها للبحث عما ضاع منها، ولا تتخلى عن اليقين من عثورها عليه. ولا يفض سر الحبق لكنه يجذب له محبين يعمقون من علاقة الجدة به ويرسخون سره. إقرأ المزيد...

مع الاعتذار للجمهور!

ميسون أسدي

تكشف القاصة الفلسطينية المسكوت عنه في الكلمة التي تلقيها الرواية احتفاء بخالتها مديرة المدرسة ويصير المعلن للجمهور مناقضا لما حدث. مفارقة خفيت عن جمهور الحفل وان مثلت انتقاما ساخرا استوعبته المحتفى بها. إقرأ المزيد...

الفستان الأحمر

ميسون أسدي

هذه قصة فلسطينية تأتينا من حيفا، لتكشف بسردها العفوي أن الفلسطيني الذي بقي في الأسر الصهيوني منذ ما يقرب من ستين عاما، لايزال أسير تقاليده الأبوية العربية، وأن المرأة تحن إلى التحرر منها. إقرأ المزيد...