يرى الناقد المصري ان هذه الرواية تدخلنا منذ البداية في عالم كابوسي متأرجح بين الوهم والواقع. تلك الحالة التي لا تبين فيها الرؤية، ولا تخضع للقوانين العادية، وإنما لها عالمها الخاص، الذي علي القارئ فيه أن يتسلح من البداية، باليقظة، عله في النهاية يصل إلي الإشباع بعد العطش، خاصة أننا نسير تجاه بصيص من الأمل.

حاتم رضوان ينظف البقع الزرقاء

شوقي عبدالحميد يحيى

مرورا بالعتبات الأولي للرواية ، والتي تبدأ بالعنوان – تجاوزا للوحة الغلاف – يمهد لنا "حاتم رضوان" عملية الدخول إلي روايته الثانية "بقع زرقاء"[1] بثلاثة مداخل. إهداء ومقتطف ل"كولريج"[2] ومدخل يِعتقد أنه للكاتب ذاته.

يقول الإهداء                بقعة مضيئة

                            تنير روحي المبعثرة

                            تحتويني

                            تجمع شتاتي

                                           إلى:  دينا نبيل

 ويقول مقطع كولريدح أحد رواد الرومانتيكية :

                                ماذا لو أخذتكَ سِنةٌ من النوم

                                    وماذا لو حلمتَ أنك ترتقي في السماء

                                    إلى مكان عالٍ به جنة من الزهور

                                    وماذا لو قطفتَ منها زهرةً

                                     ثم استيقظتَ من نومك

                                     لتجدَ الزهرةَ بين يديك !!

ويقول مدخل الكاتب التمهيدي :

                                     بلغني أن أرواح الأحياء والموتى

                                    تلتقي في المنام، فيتساءلون بينهم،

                                    فيمسك الله أرواح الموتى،      

                                    ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها.

وأعتقد أنه ليس من قبيل المصادفة، أن يختار الكاتب أحد هذه العتبات مقتطف ل"كولريدج" تحديدا، والذي هو أحد مؤسسي المذهب الرومانتيكي، أو الرومانسي، والذي من بين خصائصه، إطلاق الكاتب النفس علي سجيتها، للتجول بين المشاعر والعواطف والأخيلة، ليتسق الأمر مع   تلك البدايات التي تحمل في طياتها كلمات(الروح .. المبعثرة الساعية لجمع الشتات، التي تحلم بالرقي للسماء لإحضار زهرة، وتعيش ما بين الأحياء والموتي). والتي تمنحنا تلك البداية المنطلقة، والمحلقة، والتي تبتعد بنا عن الاستقرار.

 أقول يدخلنا مباشرة ودون ترو في عالم كابوسي متأرجح بين الوهم والواقع. بين الخيال والحقيقة، تلك الحالة التي لا تبين فيها الرؤية، ولا تخضع للقوانين العادية، أو للتسلسل المنطقي. وإنما لها عالمها الخاص، الذي علي القارئ فيه أن يتسلح من البداية، باليقظة، والاستعداد، للقفز فوق الأسوار، والخطو علي الأشواك، عله في النهاية يصل إلي الإشباع بعد العطش، والهدوء بعد الجهد. خاصة أننا نسير تجاه الأمل، الذي لم يقفل بابه الكاتب في وجوهنا, فقد ترك لنا بصيصا منه بين ثنايا الكلمات.

ففي كلمة الإهداء، ورغم النفس المبعثرة للسارد، إلا أن هناك "بقعة مضيئة"، وهناك من يجمع الشتات. وإن كان متخفيا في الظل.

وفي مقتطف "كولريج" رغم أنه النوم و الحلم، إلا أن الزهرة تصير في أيدينا، في النهاية.

وفي كلمة الكاتب الافتتاحية أيضا، يوجد بصيص الأمل، ما دمنا أحياء. حيث يرسل الله الأرواح، بعد إمساكها، إلي أجساد أهلها.

أي أنه رغم الغيمة والضبابية التي قد تتبدي وتظهر، فإنه علينا أن نبحث عن تلك البقعة المضيئة في الخلفية، وأن نبحث عن تلك الزهرة المتوارية وراء الغيوم التي نجح الكاتب في تصويرها بالحركة، من خلال التنقل غير المحسوس، من النوم إلي اليقظة، ومن الحلم إلي الواقع، مستخدما تلك الحالة الرمادية تحت تأثير المخدر الحقيقي، البنج في العملية، والمعنوي، فقدان التوازن بعد الصدمات. فخلق حالة من الضبابية التي قد تغيم معها الرؤية، لكن بقعة من الضوء، هناك في الخلفية. نهتدي بها في سيرنا عبر صفحات الرواية القليلة الحجم، الثقيلة الوزن. المتعددة الرؤي، المكثفة كأنها الحياة مجتمعة في قرص إسبرين. ولنبدأ من البداية.

فإذا ما عدنا إلي العنوان "بقع زرقاء" نجد أن ما يوحيه لفظ (بقع) يقود مباشرة إلي الشئ غير المحبب، إلي عدم النظافة، ولا أريد القول، إلي الاتساخ. واستخدام (الزرقاء) كوصف للبقع، لابد يزيد الأمر سوءً.

فإذا ما قرأنا العنوان من خلال العتبات التالية له. فلابد أن ندرك أن البقع الزرقاء، ما هي إلا بقع في النفس. أي بقع داخلية. الأمر الذي يكون علينا فيه أن نبحث عن الأعماق في نفس مضطربة، الأمر الذي يوحي بأننا سندخل معتركا ليس ممهدا، وسنسلك طريقا غير معبد، وسنبحث عن ثمار محاطة بالأشواك. ومن خلال صفحات الرواية، نتعرف بأن البقع الزرقاء هي ما يظهر علي السطح في بعض الحالات المرضية، وقد رايناه أول مرة علي جسد الصغيرة الجميلة "حب" الأخت الصغري للسارد"عبد الله" قبيل وفاتها، بعد مرض صعب تشخيصه. الأمر الذي يدخلنا في مدلول الاسم الغريب والفريد، "حب" والذي معه ننظر إلي "حب" ليس كإسم، وإنما كفعل. متسلحين بكل الأوصاف الجميلة التي أضفاها الكاتب علي الأخت (ابنة الموت). وكذلك بتوقيت موتها (يوم السادس والعشرين من رمضان) أي ليلة القدر. الليلة المباركة. وفي الموروث الشعبي أن من مات في هذه اللية المباركة، مات مغفورا له، فضلا عن موتها طفلة، أي أنها نقية لم تزل، ولم تتلوث بالذنوب. فقد ماتت الطهارة والبراءة. في حياة السارد، وتتابع الموت من حوله، فماتت "نور" أيضا الحبيبة، والتي تحمل من اسمها –أيضا- الكثير في حياته.  ولم يبق له من الأخوات إلا "غرام" وهيام" وكلاهما يحمل الشوق واللوعة والأرق. أي عدم الاستقرار. فما الذي يقلق السارد ويؤقه؟

ونستطيع إلتقاط بعض اللمبات الصغيرة التي تنير لنا طرقا ثلاثة، وقف السارع علي ناصيتها، متحيرا.

الطريق الفردي، أو الذاتي، الذي يتمثل في بحث السارد عن كيفية موت الحبيبة "نور" وحقيقة الروايات التي تروي عنها.

فبعد أن كان الحب قد نبت في قلبه منذ الطفولة، وبينما كان ينتظر قدومها القرية بصحبة والدها وأخواتها، يفاجأ الفتي الصغير بأن الخال قد أتي بالبنات إلاها. يتسمع الأخبار ويتقصي الحقائق حول قصة موتها، فقيل أنها سقطت من الدور الثالث. وكما يثار التساؤل دائما في هذه الحالة، البحث عن لماذا؟ .

وتتعدد الروايت حولها. ليقدم لنا حاتم رضوان لمحة إنسانية واقعية، وسط جو غارق في اللاواقعية. حيث تقذف إحدي صديقات المحبوبة "نور" بقذيفة في وجهه لتزيد من دوامة الشك وعدم اليقين في روحه. وتكثف من الظلام والظلمات حول فكره. تروي الزميلة أن "نور" ما لبثت الفضفاض من الملابس في أواخر أيامها، إلا لتداري بطنها المنتفخ، في تلميح للعلاقة التي كانت قد قامت بين نور ومدرسها "رمضان" الذي هام بها هو الآخر، بع أن كانت تتعمد زيارته في حجرة المدرسين، ويتعمد هو التطويل في الشرح، وكأنه يمد حبال الكلام بينهما. وتحولت حياته بعدها إلي الصلاة والآذان وقراءة كتب الجماعات الإسلامية. وهي الحالة التي أصبحت عليها نور أيضا في تلك الفترة.

إلا أن قلب المحب يرفض الفكرة فيحاول نفي كلام زميلة المحبوبة، مبررا لنفسه أسباب تجنيها عليها، فيراها: { لم ألمح في يدها خاتماً للزواج، وكان وجهها الدميم، المتواري خلف طبقة سميكة من المساحيق، ينطق بالحقد: مرَّ عليَّ بالمستشفى كثيرات مثلها.} رغم ما قد يعطي لكلامها بعض المصداقية، وكأن دائرة الدوامة تضيق حول رأسه { عرفت أنها تعمل طبيبة أمراض نساء وتوليد بمستشفى منشية البكري}ص86.

غير أن أعماق السارد ترفض أن تلوث المحبوبة، فيحاول في حلمه،أو لاؤاه أن يزيل البقع الزرقاء عن جسدها، فيراها وقد تحولت إلي كائن ملائكي، رباني، وكأنها تحولت إلي مريم العذراء التي أمرها ربها أن [هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا][3]، فيضفي عليها { نور الطاهرة، البريئة، الجميلة، تسند ظهرها إلى جذع نخلة يابسة. كانت في ردائها الأزرق الفضفاض، وكان شعرها البني الناعم سائباً بلا غطاء. يمر بجانبها جدولٌ تشقق مجراه، وجفت مياهه. رفعت يديها عالياً إلى السماء. لمستْ جذع النخلة، فاخضرَّ جريدها. هزته فتساقط البلح ناضجاً. مسحتْ حافة الجدول، فجرى بالماء بارداً، وعذباً. أكلت حتى شبعت، وشربت حتى ارتوت.}ص87. وأيضا ترتوي نفس السارد وتطمئن، ويظهر من جديد جده(الخضر) ليربت علي كتفه من جديد، مشجعا ومؤيدا. ويتجمع الراحلون جميعا ليلتفوا حول "عبد الله" وليصطفوا في هدوء وخشوع:

{كان آذان الفجر يعلو بصوت جليل من إحدى المآذن، يتردد بعيداً في الفضاء، تهتز خلايا جسدي، تخشع جوانحي، تغوص قدماي في أبسطته العجمية، أنتحي جانباً إلى جوار منبر، أشم  رائحة خشبه المحترق. أصلي ركعتين، ما إن انتهيت منهما حتى كمنت مكاني.

تسلل إليَّ صوته الجميل - عمرو أبو العيون - يرفع الإقامة. التفت إلى الوراء، اتسعت حدقتا عينيَّ. اتضحت لي وجوههم على الضوء الشحيح للقناديل الزيتية المشتعلة. هبَّوا واقفين، وأنا معهم. تراصوا في صفين. في الوسط رجل أشيب الشعر، زبيبة الصلاة تنير جبينه العريض، طويل اللحية، أبيضها، بلا شارب، دققت فيه.  من ؟!!  جدي الكبير خضر !! وقف خاشعا عن يمينه جدي عبد الله، وخالي علي، وخالي عادل، وعن يساره وقف أبي، وعمي إبراهيم، وفي الميمنة طارق فراج، وعلى الطرف الآخر عمرو أبو العيون، وفي الخلف اصطفت جدتي فاطمة، ونور، وأختي الصغيرة حب.

وضع جدي خضر كفه على ظهري. دفعني برفق، وقال لي: تقدم ..  أنت إمامنا}ص90.  

 والطريق الثاني هو التساؤل الإنساني العام والذي يتمثل في رحلة السارد من الشك إلي اليقين. فبعد الحيرة الطويلة والوقوف أمام الموت الغامض الذي اختطف كل الأحبة (الأخت الصغيرة "حب"، والحبيبة "نور" صديقه "عمرو أبو العيون"، والخال والوالد والجد. ذلك الذي أدخله القصر الغامض علي أمل، مرتديا الزي الأبيض، فيطرد منه مقهورا، بينما دخاله والده الذي سبقه إلي دخوله. وتتجلي الحيرة في:

{ تعددت الأبواب، تشابهت. وأنا مكاني حائر، أتردد، بأي باب أقف ؟! وأي باب أطرق ؟! تخذلني الذاكرة. من أي منها دخلت ؟! وأي منها أغلق دوني ؟! دخلت وخرجت، وما بين لحظتي الدخول والخروج زمن منسي، طال أم قصر مرَّ بي كاملاً كلمح البصر ـ وأنا على حافة الجرف، بين الحياة والموت، بين الوعي والغياب.}ص61، 62 . وتشتد الظلمة التي معها يتوه الطريق فيقول{ ظلمة من بعدها ظلمة، ومن ورائها ظلمة، وأنا خلف الظلمات حبيس ينتظر أمراً بالافراج. أناجي السماء المعتمة، وأتطلع لبزوغ قرص الشمس الغائبة}ص84.

وبعد طول الرحلة يجد السارد نفسه يلبس الأبيض –أيضا – إلا أن المكان هنا يختلف، حيث يجد نفسه في يطول مع الطائفين حول الكعبة.{ زاحمت، وعانيت حتى وجدتني منكفئاً على وجهي، دامع العينين، أقبل الحجر الأسود.} وما الدموع هنا إلا دموع الوصول، التي أكدها يد جده الخضر التي وضعت علي كتفه {أمسك جدي خضر بيدي، وشدني إليه لأقف، ثم ابتسم في وجهي:  تمنَّ يا عبد الله.

{لم أستطع أن أكف دموعي المنهمرة، وأنا أرتمي في حضنه، رجوته:  أريد أن أراه. أعطاني منديلا أبيض من القماش، تفوح منه رائحة المسك:  امسحها. وأشار إلى الدموع على خديَّ. دفست وجهي في المنديل}ص81. خاصة إذا ما استددلنا باسم الجد هنا، والذي يشير إلي "الخضر" رمز المعرفة الذي قاد موسي عليه السلام، وأرشده لما لا يعرفه. فالخضر هنا هو الوصول إلي المعرفة بعد أن طالت الحيرة حول ما لا يعرفه. حيث نجد السارد يورد للمرة الأولي كلمة "اليقين" حيث يتحدث عن جده الخضر:

{ تجلَّى لي. لن أخُطئه. إنه يقيناً هو. رأيته من موقعي ، في زاوية سقف غرفة العمليات، كان يضع يده الكريمة على قلبي المتوقف. سمعته. قال له: عُد حياً، منيباً. وجِلاً. تقياً. سليماً. معاف. فعاد قلبي إلى الحياة. طمأنني، ثم ودعني، وقال لي:  أبْشِر.}ص84.

والطريق الثالث وهو البحث عن الوطن الذي خاض العديد من الحروب 67، واليمن والاستنزاف وأكتوبر. وقد ألمح إليه الكاتب في بعض النبضات السريعة علي مدار الصفحات. بدءا من إشارة السارد إلي رجال المخابرات، عند تشييع جسد نور{ سد أذنيَّ صوت بوق السيارة العالي. التفتُ. كانت سيارة الدورية تكاد تلامس كتفي، وسمعت لغط المخبرين ببلاطيهم الصفراء المعتادة، يتلمزون علينا. ماذا ينوون }ص19.

فإذا ما ربطنا هذا المشهد وما سرده عن صديقه "عمرو أبو العيون" الذي توحد معه وفيه، عندما عاد من المعتقل{ قبضت عليه إحدى دوريات شرطة الحدود. تم سجنه، والتحقيق معه بمعرفة أمن الدولة. تعرض لشتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي، وبعد سلسلة طويلة من البحث، والتحريات في قريته، والكلية، والسكن الجامعي، وفي كل مكان طرقه، أو ذهب إليه، أطلقوا سراحه. عاد إلينا حطاماً. فقد نضرته. كان كشجرة يابسة، سقطت عنها أوراقها}ص76. وهو ما يؤكد لنا تأثير ذلك التصور علي حالة الضياع والتشتت التي يعيشها السارد، وما يشكل خلفية غير منكورة في تحديد معالم شخصيته.

كذلك الإشارة إلي حروب اليمن، و67، والاستنزاف، و73 . وعند الإشارة إلي والد "نور" الطيار الذي{كان جالساً في مقدمة طائرته الميج. يمسك بعصا التحكم. يناور بها، يعلو ويهبط. يحلق بسرعة كبيرة على ارتفاع منخفض. يشتبك مع طائرة ميراج إسرائيلية في حرب الإستنزاف، يسقطها. يطير وسط سرب من المقاتلات في 73. يدمر مركزاً للقيادة الإسرائيلية في عمق سيناء، ومركزاً للإعاقة والشوشرة في جبل أم خُشيب.}ص32. والذي حلم السارد، وهو صغير، أن يكون مثله. وعندما كبر راح يرتاد جلسات الشيخ إمام مع صديقه "عمرو أبو العيون" واشترك في المظاهرات التي تردد "إحنا كرهنا الصوت الواطي".

وحيث أن زمنا محددا لم يتحدد علي وجه اليقين في الرواية- مثلما كل ما فيها غير يقيني- حتي شملت حروب اليمن، و67، والاستنزاف، و73، أي فترتي حكم متتاليتين، الأمر الذي يدفعنا لقراءة العمل في الزمن الآني. وأن نلبس "نور" ثوب مصر التي حاولت الجماعات الإسلامية، أواخر سبعينيات القرن الماضي، أن تسيل دماءها، فتخثر وترك بقعا زرقاء. غير أن الله هدي أبناءها للإسلام الصحيح، فارتدوا الثياب البيضاء، إلا أنها ههنا ثياب الإحرام، لا ثياب الكفن. فهدأت نفوسهم، واطمأنت، فاصطفت لصلاة الفجر، انتظارا لصبح جديد. 

ولتهدأ نفوسنا نحن أيضا، بعد رحلة مشحونة بالصعود والهبوط، وطئت أقدامنا فيها صخور وأشواك، تقلبنا فيها بين الموتة الصغري والموتة الكبري. ثم ربتت يد الكاتب علي أكتافنا مطمئنة ومهدهدة [أن سلام عليكم طيبتم فادخلوها خالدين][4].

 

Shyehia48@gmail.com



[1]  - حاتم رضوان – بقع زرقاء – رواية – الهيئة العامة لقصور الثقافة – سلسلة حروف – 2014 .

[2]  - صامويل تايلر كولريدج ولد في 21 أكتوبر1772 وتوفي في 25يوليو 1834) شاعر إنكليزي وناقد ومشتغل بالفلسفة أعلن مع زميله ويليام ووردزوورث بدء الحركة الرومانتيكية في إنكلترا بديوانهما المشترك الأناشيدالغنائية.

[3]  - سورة مريم – الآية 25.

[4]  - سورة الزمر الآية 73