مأساة حيوان
تستطيع المسرحية أيضا أن تقول ما تقوله القصة القصيرة، أن تتجمع الرؤية الكلية فى النهاية، رغم اختلاف عناصر البناء فى كل منهما. فإذا كانت القصة القصيرة، تعبر فى النهاية عن اللحظة المأساوية، فى حياة الإنسان، الذى يظن نفسه مركز الكون، فها هو المبدع نجاح عبد النور. يصوغ مسرحيته ، عائشا نفس الهم الإنسانى، الذى يساوى بين البشر وغيره من الكائنات، قائما على ما يحتمه العلم من تغير فى النظر إلى الأشياء. فتبدو المسرحية أقرب إلى الكوميديا، حتى وإن كانت كوميديا سوداء. إقرأ المزيد...