المكتبة الافتراضية

صـادق الطـريحي

ربما لا يمكننا تصنيف هذا النص المدهش بارتياح، فالتناص حيلة بنائية أساسية ملهمة؛ لا يرد عبثًا اسم "بورخيس" وقصته "مكتبة بابل"، يتصاعد النص إلى للطبقة السابعة حيث "وحيد الزمان"، مهندس المكتبة التي هي "النص الخصيب"، والسرديات الكبرى، أما الواقع فهو سرد يعاد تشكيلة إلى ما لانهاية. إقرأ المزيد...

أمي أولُ من يعلم

صـادق الطـريحي

يصور القاص العراقي لحظة درامية من لحظات الحرب الأهلية العراقية قبل سنواتٍ قليلة من خلال شخصية الجندي النازل في إجازة وهو يفكر بالهدية التي أشتراها لأمه. وبين هذه اللحظة وسوقهم إلى مجزرة على دجلة يحتدم النص ويفيض بالمشاعر الدفينة وأخيلة الخلاص. إقرأ المزيد...

لست أنا من كتب هذه القصة!

صـادق الطـريحي

يبني القاص العراقي قصته حول حدث بدا عادياً حول نشر قصة ما في مجلة، ليتصاعد مستخدماً أسماء رمزية، لها علاقة بالتاريخ، ليتمحور الموضوع في خلاصته على محاكمة الصحفي العامل في الصحف العراقية زمن سلطة الطوائف، وبقوانين سنتها السلطات الجديدة التي كرست التخلف والخراب. إقرأ المزيد...

قصة الملاعق

صـادق الطـريحي

يمزج القاص العراقي بين الشخصية القصصية وشخصية الراوي مصوراً مشهد يجسد العنف في العراق، من خلال قيام مجموعة مسلحة باقتحام مطعم وسط بغداد واقتياد عامل المطعم إلى المجهول في جو مرعب. إقرأ المزيد...