عازفة المثلث
مسرح هى الحياة، وأنواع هم البشر، فمن عرض على المسرح "روميو وجولييت"، ومن عرض "قيس وليلى". لكن الكاتبة المصرية ترى أن روميو وقيس كانا فى زمن مضى، ويمكن أن يوجد أمثالهما الآن. فقط إن وجدت المرأة التى تعيش الآن الرومانسية، تعشق الوردة، وتطرب للنغمات، وتتوه عن العالم المادى من حولها إقرأ المزيد...
بَرَكَة
عُرفت القصة القصيرة عند عزة بدر بالشاعرية، والتحليق في سماوات الشعر وخيالاته. لكنها فى قصتيها " "بَرَكَة" و"الدفء"، تهبط إلى الأرض فتنتقى من بين ما أصبح ظاهرة فى الشوارع، التوكتوك، لتصنع منه حدثين مختلفين ، يشعان ما يحدث فى الشارع. ففى القصة الأولى "بركة" نجد الفتاة التى تعيش على الفطرة. تتحول فى النهاية إلى فريسة لسائق التوكتوك. وكأنها تصيغ ما كان، أو رؤية الآخرين حول سائق التوكتوك فى بداياته. لكنها فى القصة الثانية، تنفى تلك الرؤية، عندما تؤكد أن سعادة الإنسان تكمن داخل نفسه، وكأنها تعد ذلك سلاح الصد إذا ما فكر سائق التوكتوك، فى الأذية، فالداخل يحول القبيح إلى جميل. إقرأ المزيد...
شجرة حناء
أبت الشاعرة إلا أن تاتى فى كتاباتها السردية، بكل ما تحمله الشعرية من شعرية اللغة إلى شعرية الرؤيا، وأن تعزف شخصياتها بألحان الغرام، وتنهدات الحب المفقود، الذى راح سارد قصة "شجرة حنا" يناجى به تلك التى مرت كنسيم، مر.. ولا يعرف أين ذهب. إقرأ المزيد...